الباب
.................................................
د. صلاح محمود عاشور الكبيسي
.................................................
قُولوا لَهُ سَكرَتْ يا صاحِ أهْدابي = مِنْ خَمرةِ الدمعِ لا مِنْ كأسِ أحْبابي
د. صلاح محمود عاشور الكبيسي
.................................................
قُولوا لَهُ سَكرَتْ يا صاحِ أهْدابي = مِنْ خَمرةِ الدمعِ لا مِنْ كأسِ أحْبابي
قُولوا لَهُ إنْ أتى الأعتابَ منتشياً = خَفِّفْ
خطاكَ فقلبي عِندَ أعتابي
وافْتحْ بِكفِّكَ بابَ الدارِ في عَجَلٍ = كي
لا يثورَ على مِزْلاجِهِ بابي
واضممْ لصدركَ قلباً أنت تسكنهُ = واسكبْ
بريقكَ خمراً دون أنخابِ
ما مَلَّ ثغريَ شهداً كنتَ تتركهُ = يغري
الشفاهَ على أطراف أكوابي
بِيْ الفُ شَوقٍ الى عينيكَ تأخذنيْ = شوقَ
اليتيمِ لأثوابٍ و ألعابِ
شوق اليمام لغصن كان موطنه = لما رمته وحيدا ارض
اجنابِ
لي في هواك جيوش آه لو زحفتْ = لذابتْ الارضُ
من أنفاسِ عُنّابي
خذني اليك حروفي كلها تعبت = أودى بها البوح
حتى ملَّ أصحابي
حتى نزفتُ دموعاً لستُ أمنعها = أيمنع
الحُرُّ اضيافاً على البابِ
خذني اليك دروبي كلها يبست = ما زارها القطر مذ فارقتَ لبلابي
.........................................................
في كل صبحٍ عيونُ البيت تسألني = عَلامَ خضَّبْتَ
بالحناء أبوابي !!
أما تزال تظن الخل يطرقها = وتوهمُ القلبَ أنَّ
الغيثَ في آبِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق